فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 931

ليس عليه إلا سعي واحد1.

2.قال أبو داود:"سمعت أحمد يقول: روى مالك، عن نافع أشياء لم يروها غيرُه: ابن عمر ألحق ولد الملاعنة بأمه، يعني حديث نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم"أنه ألحق ولد الملاعَنة بأمه"2."

وردت هذه الزيادة في رواية مالك لحديث نافع، عن ابن عمر"أن رجلًا لاعَنَ امرأتَه في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتفى من ولدها، ففرّق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وألحق الولد بالمرأة"3.

فذكر أحمد أن هذه الزيادة لم يروها عن نافع غيرُ مالك. وممن ذكر أن الإمام مالك تفرد بهذه الزيادة أبو داود4، والدارقطني5 وقال ابن عبد البر: وقد زعم قوم أن مالكًا انفرد في حديثه هذا بقوله فيه:"وألحق الولد بالمرأة، أو ألحق الولد بأمه"6.

وتوضيح ذلك أن الحديث رواه عبيد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر قال:"لاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين رجل من الأنصار وامرأته وفرّق بينهما"7 فلم يذكر الزيادة التي ذكرها مالك. وكذلك رواه جويرية عن نافع،

1انظر: تهذيب السنن لابن القيم 5/243.

2مسائل الإمام أحمد ـ برواية أبي داود ص428 رقم1987.

3الموطأ ـ برواية يحيى الليثي 2/567.

4سنن أبي داود 2/694.

5انظر: فتح الباري 9/460.

6التمهيد 15/20.

7أخرجه البخاري من حديث أنس بن عياض، عن عبيد الله صحيح البخاري9/458 ح5313 - مع فتح الباري، ومن حديث القطان عن عبيد الله ح5314، وهذا لفظه، وأخرجه من طريقه أيضًا مسلم صحيح مسلم 2/1133، ومن طريق أبي أسامة، وابن نمير كلاهما عن عبيد الله الموضع نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت