فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 931

الإعلال بالوجه الذي ذكره الإمام البخاري من توهيم إسماعيل بن عياش من أجل التفرد، وهذه الطرق هي:

1.طريق عبد الملك بن مسلمة، عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن موسى ابن عقبة به1.

2.طريق أبي معشر، عن موسى بن عقبة به. رواه الدارقطني أيضًا من طريق محمد بن إسماعيل الحساني، عن رجل عنه2.

3.طريق إبراهيم بن العلاء، وسعيد بن يعقوب الطالقاني كلاهماعن إسماعيل بن عياش، عن عبيد الله بن عمر، وموسى بن عقبة، عن نافع به3.

أما الطريق الأول ففيه عبد الملك بن مسلمة، قال ابن حبان: شيخ يروي عن أهل المدينة المناكير الكثيرة. وقال ابن يونس: منكر الحديث4. وأما المغيرة ابن عبد الرحمن المخزومي فقيه أهل المدينة، فوثقه ابن معين، ويعقوب بن شيبة، وقال أبو زرعة: لا بأس به5. واغتر به ابن سيد الناس فصحح الحديث من أجله، وذهل عن وجود عبد الملك بن مسلمة في السند، فخطّأه ابن حجر6.

وأما الطريق الثاني ففيه رجل مبهم في السند، وفيه أيضًا أبو معشر نجيح ابن عبد الرحمن المديني، قال أحمد: كان صدوقًا، لكنه لا يقيم الإسناد، ليس بذاك7

1 سنن الدارقطني 1/117.

2 سنن الدارقطني 1/118.

3 أخرج الطريقين الدارقطني السنن 1/117، وأخرج ابن عدي طريق إبراهيم بن العلاء الكامل في ضعفاء الرجال 1/294، وذكر ابن عدي طريق الطالقاني تعليقًا.

4 المجروحين 2/134، المغني في الضعفاء 2/408.

5 تهذيب الكمال 28/382.

6 تلخيص الحبير 1/138.

7 الجرح والتعديل6/494.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت