فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 931

معمر بن راشد الأزدي ت154هـ:

تكلم الإمام أحمد في حديثه عن الأعمش، قال:"أحاديث معمر عن الأعمش التي يغلط فيها، ليس هو من عبد الرزاق، إنما هو من معمر، يعني الغلط"1.

وأما غير الإمام أحمد كابن معين، والأثرم، الدارقطني، فذكروا أنه سيئ الحفظ جداًّ عن الأعمش2.

وقد روى الفسوي ما يدل على سبب ذلك: قال: سمعت زيد بن المبارك، يذكر عن محمد بن ثور، عن معمر قال: سقطت مني صحيفة الأعمش، فإنما أتذكر حديثه، وأحدث من حفظي"3. فمن هذا السبب وقعت الأخطاء في روايته عن الأعمش. ولم يخرج الأئمة الستة شيئًا من حديثه عن الأعمش4. قال ابن حجر: لم يخرج له البخاري من روايته عن الأعمش شيئًا5."

مُغيرة بن مِقسَم ت136هـ:

قال عبد الله: وسمعته ـ أبا عبد الله ـ وذكر مُغيرة بن مِقسَم الضبي، فقال: كان صاحب السنة ذَكِيًّا حافظًا، وعامة حديثه عن إبراهيم مدخول، عامة ما روى عن إبراهيم إنما سمعه من حماد ومن يزيد بن الوليد والحارث العكلي وعن عبيدة وعن غيره، وجعل يضعف حديث المغيرة عن إبراهيم وحده6.

1 شرح علل الترمذي 2/720.

2 الموضع نفسه.

3 المعرفة والتاريخ 3/29.

4 لم يرمز المزي لأحد من الأئمة الستة أنه أخرج لمعمر عن الأعمش تهذيب الكمال 28/304، وقد أخرج له ابن ماجه حديثًا ح1094.

5 هدي الساري ص444.

6 العلل ومعرفة الرجال ـ برواية عبد الله 1/207/218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت