والعقيلي1، وابن عدي2.
ولم أقف على حديث لجعفر بن برقان عن الزهري ضعفه الإمام أحمد به، وقد ذكر أبو داود، والنسائي، وابن أبي حاتم، والعقيلي، والدارقطني بعض ما أخطأ فيه من حديثه عن الزهري3.
حماد بن سلمة ت167هـ:
قال أبو طالب: سألت أبا عبد الله عن حماد بن سلمة فقال: حماد بن سلمة من خيار عباد الله الصالحين، ومن جمع من السنة ما جمع! وقال أيوب: هاتوا مثل فتانا حماد4.
وقال أيضًا: سمعت أبا عبد الله يقول: قال رجل يومًا: العلم عند شعبة، وسفيان، وحماد، فأنكرت عليه حماد أن يكون مثل شعبة وسفيان، ولم أكن بحديثه عالمًا، فلما كتبت حديثه علمت أنه قد صدق، فإن حمادًا عالم5.
قال ابن عدي: ثنا أحمد بن حفص سئل أحمد بن حنبل يعني وهو حاضر عن حديث لأبي سعيد الخدري فقال: قد رواه حماد بن سلمة، وجعل يُثبته ويَقنع به6.
فهذا يدل على أن حمادًا عنده حجة.
1 الضعفاء للعقيلي 1/201.
2 الكامل في ضعفاء الرجال 2/564.
3 انظر: سنن أبي داود 4/144، السنن الكبرى 2/251، علل ابن أبي حاتم 1/254 ح754، 1/402 ح1205، 1/433 ح1302، 1/491-492 ح1474، الضعفاء للعقيلي 1/201-202، علل الدارقطني 3/21. وانظر: شرح علل الترمذي 2/790-793، الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم ص209-212.
4 المعرفة والتاريخ 2/195.
5 الموضع نفسه.
6 الكامل في ضعفاء الرجال 2/671.