خُصيف، هو ابن عبد الرحمن الجزري. قال عنه أحمد: ليس بحجة ولا قوي في الحديث. وعنه: ضعيف الحديث. ووثقه ابن سعد وأبو زرعة وغيره. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: يعتبر به يهم1. وعبد العزيز بن جريج هو والد ابن جريج. قال البخاري: لا يتابع في حديثه2. ولم يلق عائشة، قاله أحمد3، وقال ابن حبان: روى عن عائشة ولم يسمع منها4. وقد وقع التصريح في هذا الحديث بسماعه من عائشة، قال الترمذي: سماع عبد العزيز من عائشة خطأ5. وكذلك العلائي لم يعتمد هذا التصريح6. ولعل هذا ما جعل ابن جريج يرسل الحديث عن عائشة، فرواه عبد الرزاق عنه قال: أُخبرتُ عن عائشة فذكره7. وقد قال الدارقطني: يترك هذا الحديث8.
الثاني: رواه حيوة بن شريح، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة، ذكره العقيلي بإسناده في ترجمة سليمان بن حسان المصري وأعله به، وقال: لا يتابع على حديثه9. وذكر الحافظ ابن حجر أنه رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب قيام الليل10. وسليمان بن حسان قال عنه أبو حاتم: صحيح
1 انظر: الطبقات الكبرى 7/427، الجرح والتعديل 3/403، تهذيب الكمال 8/259، سؤالات البرقاني للدارقطني ص27 ترجمة125.
2 التاريخ الكبير 6/23.
3 المراسيل لابن أبي حاتم ص131.
4 الثقات 7/114.
5 الجامع 2/327.
6 جامع التحصيل ص228.
7 المصنف 2/33 ح4698.
8 سؤالات البرقاني ص44 ترجمة 297.
9 الضعفاء للعقيلي 2/490.
10 تنايج الأفكار 1/514. وقد حسنه الحافظ ابن حجر، وكذا حسن حديث يحيى بن سعيد الأنصاري.