وعمار بن سيف كان عابدًا صالحًا1. قال أبو حاتم:"وكان ضعيف الحديث منكر الحديث"2. وقال أبو داود:"كان مغفلًا"3. وقال ابن حبان:"كان ممن يروي المناكير عن المشاهير حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها، فبطل الاحتجاج به لما أتى من المعضلات عن الثقات"4. وقال أبو نعيم:"روى عن إسماعيل بن أبي خالد والثوري المناكير لا شيء"5.
وذكر الإمام البخاري رواية عمار بن سيف قال:"يروى عنه عن سفيان عن عاصم عن أبى عثمان في قطربل وصراة، قطربل موضع عند باب بغداد وصراة نهر: لا يتابع عليه منكر ذاهب"6.
وقد روى الخلال عن المخرمي: سمعت يحيى بن معين يقول: سمعت يحيى بن آدم يقول:"إنما أصاب عمار هذا الحديث على ظهر كتاب فرواه"7.
2.إسماعيل بن أبان: هو أبو إسحاق الغنوي على ما قاله الخطيب8. قال عنه البخاري: متروك، تركه أحمد9. وعن أحمد أيضًا:"كتبتُ عنه ثم حدّثَ بأحايث موضوعة فتركناه"10. وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين:
1 الكاشف 2/51/3991.
2 الجرح والتعديل 6/393.
3 تهذيب الكمال 21/196.
4 المجروحين 2/195.
5 كتاب الضعفاء 121/172.
6 التاريخ الأوسط 2/177، وذكره في الحاشية وهو في المطبوع من التاريخ الصغير 2/247.
7 المنتخب من العلل ص298، كتاب الضعفاء للعقيلي 3/1035، تاريخ بغداد 1/34. ونسب الخطيب هذا القول ليحيى بن معين.
8 التاريخ 1/36.
9 التاريخ الكبير 1/347.
10 كتاب الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي 1/107. وانظر: العلل ومعرفة الرجال 3/211.