ـ [أبو الاشبال المكى] ــــــــ [05 - 01 - 10, 12:43 ص] ـ
إنا لله وإن إليه راجعون
توفى الليلة شيخنا عبد الغنى عبد الجليل
والجنازة غدًا بعد صلاة الظهر من مستشفى الحسين الجامعى بالدراسة
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته
ـ [أبو مجاهد الشامي] ــــــــ [05 - 01 - 10, 01:38 ص] ـ
انا لله وانا اليه راجعون ..
رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له وتقبله مع النبيين والصديقين و الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقًا ..
ـ [أبو الاشبال المكى] ــــــــ [05 - 01 - 10, 09:33 ص] ـ
إنا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ
إن للهِ ما أخذَ، ولهُ ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عندهُ بمقدار.
اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرًا منها
توفي مساء أمس (الإثنين) فضيلة الشيخ عبد الغني عميد معهد العزيز بالله
نسأل الله تعالى أن يرحمه رحمة واسعة وأن يتغمده برحمته وأن يجزيه عن المسلمين خير الجزاء وأن يجعله مع السفرة الكرام البررة في الفردوس الأعلى من الجنة إنه ولي ذلك والقادر عليه.
لاتنسوا الشيخ من دعاءكم.
صلاة الجنازة اليوم (الثلاثاء) بعد صلاة الظهر ان شاء الله
بمسجدالازهر
ومن لديه سيارة يمكنه وضعها بساحة الانتظار (ساحة الغورية) حيث انها محجوزة لسيارات من يحضر الجنازة للعزاء
تقبل الله منكم دعائكم وسعيكم
ـ [أبو حاتم المهاجر] ــــــــ [05 - 01 - 10, 10:09 ص] ـ
انا لله وانا اليه راجعون ..
رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له وتقبله مع النبيين والصديقين و الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقًا ..
ـ [أحمد الصوابي] ــــــــ [05 - 01 - 10, 10:23 ص] ـ
رحم الله الشيخ عبد الغني
أحسبه - و الله حسيبه - من العلماء المخلصين
من خالطه يستفيد من أدبه قبل علمه
تشرفتُ بلقاء الشيخ و أول ما لفت انتباهي تواضعه و حشمته و وقاره و حكمته
بالإضافة إلى علمه الغزير في علوم العربية و النحو
أسأل الله أن يرحمه برحمته و أن يجعله في الفردوس الأعلى
ـ [أحمد محمد بسيوني] ــــــــ [05 - 01 - 10, 11:58 ص] ـ
إنا لله وإنا إليه راجعون.
نعم الشيخ مربيا ومعلما، متواضعا خامل الذكر لا يريد شهرة ولا جاها.
له جميل في عنقي، لا أنساه ما حييت.
أسأل الله تعالى أن يرحمه ويغفر له، فقد عانى في مرضه، فاللهم اجعله له كفارة ورفعة في الآخرة.
وأسأل الله تعالى أن يخلفه في أهله خيرا، وأن يجمعنا به مع النبي محمد في جنته ودار مقامته.
إن الله على كل شيء قدير.
ـ [العوضي] ــــــــ [05 - 01 - 10, 07:18 م] ـ
انا لله وانا اليه راجعون ..
رحمه الله رحمة واسعة، وغفر له وتقبله مع النبيين والصديقين و الشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقًا ..
ـ [العوضي] ــــــــ [05 - 01 - 10, 07:19 م] ـ
هو الشيخ الدكتور عبد الغني عبد الجليل، رحمه الله وطيب ثراه، فقد توفي اليوم في مدينة القاهرة، وهو من الأفاضل المتخصصين في علوم العربية عموما، وعلم النحو خصوصا، وكانت له، رحمه الله، عناية كبيرة بشروح ابن هشام، رحمه الله، وقد شرع من نحو سبع سنوات في أحد المراكز الإسلامية عندنا في مصر في شرحها بشكل منهجي دقيق، أثار إعجاب كل من وفقه الله، عز وجل، للجلوس بين يديه، فينتقل من التحفة السنية إلى شرح قطر الندى إلى شذور الذهب مع بسطه لكثير من مسائل شرحي ابن هشام وابن عقيل، رحمهما الله، للألفية مع مشاركة طيبة في تدريس علوم الصرف والعروض والبلاغة لا سيما كتاب"الجواهر"للشيخ السيد أحمد الهاشمي رحمه الله، فكانت له، رحمه الله، همة عالية، مع تقدمه في العمر، وإن لم يكن ذلك ظاهرا عليه فقد كان، رحمه الله، نشيطا مع نحافة في البدن وخفة في اللحم وبهاء في الوجه، أحسبه، ولا أزكيه على ربه عز وجل، من بركة هذا العلم، وكان له وذلك الأجدر بالذكر خلق رفيع، ورقة في الطبع، عرفت باستقراء أحوال أهل العربية، كما أثر عن الشافعي رحمه الله، فما تعلم أحد العربية إلا رق طبعه، فهو كما يقول بعض الإخوة متندرا ما معناه: رجل لا يمكن إغضابه! فكثيرا ما يكثر عليه الطلبة لدرجة الإلحاح المثير للضجر لصعوبة علوم العربية على معظم دارسيها في الأعصار المتأخرة، ولا يضجر من إجابتهم ما استطاع إلى ذلك سبيلا، ولا ينادي مخاطبه إلا بقوله:"يا أيها الكريم"، فإن كانوا جماعة فـ:"يا أيها الكرام"، وربما
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)