فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 77954 من 82138

أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ بِدِمَشْقَ لِلْقِرَاءَةِ عَلَى الشَّيْخِ، ثُمَّ عَلِمَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ بِوُصُوْلِ الشَّيْخِ إِلَى الْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي عُمْرَةِ رَمَضَانَ عَامَ ثَلاَثَةٍ وَ عِشْرِيْنَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ؛ فَأَخَذَ مَعَهُ مَا عِنْدَهُ مِنْ إِجَازَاتٍ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ وَ ذَهَبَ لِزِيَارَةِ الشَّيْخِ بِمَنْزِلِ ابْنِهِ الْكَائِنِ بِحَيِّ الْعَوَالِي، وَ أَطْلَعَ الشَّيْخَ عَلَى مَا مَعَهُ مِنْ إِجَازَاتٍ وَ طَلَبَ أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ الْكَرِيْمَ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ؛ فَأَذِنَ لَهُ الشَّيْخُ جَزَاهُ اللَّهُ خَيْرًا.

10 -الْمُقْرِئَةُ الشَّيْخَةُ / فَتْحِيَّةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الْقُطُّ الْمِصْرِيَّةُ الْبَصِيْرَةُ بِقَلْبِهَا. قَرَأَ عَلَيْهَا إِلَى آخِرِ سُوْرَةِ الأَعْرَافِ جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الصُّغْرَى مِنْ طَرِيْقَيِ الشَّاطِبِيَّةِ وَ الدُّرَّةِ وَ أَجَازَتْهُ كِتَابَةً بِكَامِلِ الْقُرْآنِ الْكَرِيْمِ، وَ قَرَأَ عَلَيْهَا أَيْضًا مَنْظُوْمَتَيْ تُحْفَةِ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةِ الْجَزَرِيَّةِ، وَ أَجَازَتْهُ كِتَابَةً بِهِمَا، وَ قَرَأَ عَلَيْهَا بَعْضَ مَنْظُوْمَةِ الْفَوَائِدِ الْمُحَرَّرَةِ لِلشَّيْخِ مُحَمَدِ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ هِلاَلِيٍّ الأَبْيَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ كَانَ هَذَا عِنْدَ إِقَامَتِهَا بِمَنْزِلِ الْمُتَرْجَمِ لَهُ بِالْمَدِيْنَةِ النَّبَوِيَّةِ مُدَّةَ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ عِنْدَمَا جَاءَتْ لِلْعُمْرَةِ وَ الْحَجِّ عَامَ ثَلاَثَةٍ وَ عِشْرِيْنَ وَ أَرْبَعِ مِئَةٍ وَ أَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ.

11 -الْمُقْرِئُ الشَّيْخُ / أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيْمِ مَكَّتِي السِّنْدِيُوْنِيُّ الْمِصْرِيُّ الأَزْهَرِيُّ. سَمِعَ عَلَيْهِ:

# بَعْضَ إِرْشَادِ الْمُرِيْدِ إِلَى مَقْصُوْدِ الْقَصِيْدِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# بَعْضَ الْبَهْجَةِ الْمَرْضِيَّةِ شَرْحِ الدُّرَّةِ الْمُضِيَّةِ لِلشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الضَّبَّاعِ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# بَعْضَ شَرْحِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ لأَِبِي الْقَاسِمِ النُّوَيْرِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ.

# يَقْرَأُ عَلَيْهِ خَتْمَةً جَمْعًا بِالْقِرَاآتِ الْعَشْرِ الْكُبْرَى مِنْ طَرِيْقِ طَيِّبَةِ النَّشْرِ.

# قَرَأَ عَلَيْهِ تُحْفَةَ الأَطْفَالِ وَ الْمُقَدِّمَةَ الْجَزَرِيَّةَ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهِمَا.

12 -تِلْمِيْذُهُ الشَّيْخُ / حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَكْرَمَ بْنِ مَحْمُوْدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُخَارِيُّ. سَمِعَ مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ الْمُسَلْسَلَ بِالأَوَّلِيَّةِ، وَ الأَوَائِلَ السُّنْبُلِيَّةَ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقِرَاءَةِ سُوْرَةِ الصَّفِّ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالدِّمَشْقِيِّيْنَ، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِقَوْلِ كُلِّ رَاوٍ:"إِنِّي أُحِبُّكَ، فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَ شُكْرِكَ وَ حُسْنِ عِبَادَتِكَ"، وَ الْحَدِيْثَ الْمُسَلْسَلَ بِالْمَدَنِيِّيْنَ، وَ سَمِعَ عَلَيْهِ ثُلاَثِيَّاتِ الإِمَامِ الْبُخَارِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَ أَجَازَهُ كِتَابَةً بِهَا وَ بِكُلِّ مَسْمُوْعَاتِهِ وَ مَرْوِيَّاتِهِ، وَ لِلْمُتَرْجَمِ لَهُ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ إِجَازَةٌ خَاصَّةٌ بِالْمُدِّ النَّبَوِيِّ الشَّرِيْفِ بَعْدَ أَنْ عَدَلَ الْمُتَرْجَمُ لَهُ مُدَّهُ بِمُدِّ شَيْخِهِ الْمَذْكُوْرِ بِالسَّنَدِ الْمُتَّصِلِ إِلَى مُدِّ الرَّسُوْلِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى آلِهِ وَ سَلَّمَ. وَ هَذَا الشَّيْخُ حَفِظَهُ اللَّهُ لَهُ الْفَضْلُ الْكَبِيْرُ بَعْدَ اللَّهِ عَلَى الْمُتَرْجَمِ لَهُ؛ حَيْثُ إِنَّهُ دَلَّهُ وَ عَرَّفَهُ بِكَثِيْرٍ مِنَ الْمَشَايِخِ الَّذِيْنَ اسْتَجَازَهُمْ فِي رِوَايَةِ الْحَدِيْثِ الشَّرِيْفِ وَ غَيْرِهِ. بَلْ صَحِبَهُ كَثِيْرًا إِلَى بَعْضِهِمْ.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت