فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14356 من 82138

داود ثقة وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير اضطراب كان يقدم عليه ملازم بن عمرو وقال النسائي ليس به بأس إلا في حديث يحيى بن أبي كثير وقال أبو حاتم كان صدوقا وربما وهم في حديثه وربما دلس وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير بعض الأغاليط وقال الساجي صدوق وثقه أحمد ويحيى إلا أن يحيى بن سعيد ضعفه في أحاديثه عن يحيى بن أبي كثير وقدم ملازما عليه وقال عكرمة بن عمار ثقة عندهم وروى عنه بن مهدي ما سمعت فيه إلا خيرا وقال في موضع آخر هو أثبت من ملازم وهو شيخ أهل اليمامة وقال علي بن محمد الطنافسي ثنا وكيع عن عكرمة بن عمار وكان ثقة وقال صالح بن محمد الأسدي كان يتفرد بأحاديث طوال ولم يشركه فيها أحد قال وقدم البصرة فاجتمع إليه الناس فقال ألا أراني فقيها وأنالا أشعر وقال صالح بن محمد أيضاإن عكرمة بن عمار صدوق إلا أن في حديثه شيئا روى عنه الناس وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري ثقة روى عنه الثوري وذكره بالفضل وكان كثير الغلط ينفرد عن إياس بأشياء وقال بن خراش كان صدوقا وفي حديثه نكرة وقال الدارقطني ثقة وقال بن عدي مستقيم الحديث إذا روى عنه ثقة وقال عاصم بن علي كان مستجاب الدعوة قال معاوية بن صالح مات في إمارة المهدي وقال بن معين وغيره مات سنة 159 قلت وكذا ذكر بن حبان في الثقات وقال في روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب كان يحدث من غير كتابة وقال أبو أحمد الحاكم جل حديثه عن يحيى وليس بالقائم وقال يعقوب بن شيبة كان ثقة ثبتا وقال بن شاهين في الثقات قال أحمد بن صالح أناأقول أنه ثقة واحتج به وبقوله

تهذيب التهذيب ج 7 /ص 232 ـ تهذيب التهذيب ج 7 /ص 233

وقال سبط بن العجلي:

[534] عكرمة بن عمار خت م ع أبو عمار العجلي اليمامي إمام ثقة له ترجمة في الميزان وفي آخرها وفي صحيح مسلم قد ساق له أصلا منكرا عن سماك الحنفي عن بن عباس في الثلاثة التي طلبها أبو سفيان انتهى واعلم أن الحافظ أبا محمد بن حزم الظاهري قال في روايته عنه أنه موضوع قال والافة فيه من عكرمة بن عمار وقد أنكر بن الصلاح الحافظ أبو عمرو علي بن حزم وبالغ في الشناعة عليه قال وهذا القول من جسارته فأنه كان هجوما على تخطئه الأئمة الكبار وإطلاق اللسان فيهم قال ولا نعلم أحدا من أئمة الحديث نسب عكرمة إلىوضع الحديث وقد وثقه وكيع وابن معين وغيرهما وكان مجاب الدعوة انتهى ولولا أن شرطي أن أذكر كل من وقفت عليه أنه وضع أو قيل فيه ذلك لما ذكرته والله أعلم

الكشف الحثيث ج 1 /ص 192

ومن أراد مزيد مراجعة في ترجمته فيمكنه مراجعة المراجع التالية.

الكامل في الضعفاء ج 5 /ص 272

الضعفاء الكبير ج 3 /ص 378

الثقات ج 5 /ص 233

معرفة الثقات ج 2 /ص 144

الجرح والتعديل ج 7 /ص 10

تاريخ بغداد ج 12 /ص 257

التاريخ الكبير ج 7 /ص 50

وتضح ذلك من خلال نسبته للأهل الحديث القول بأن مجال الرواية مجال ظن، وهو محض تقول على أهل الحديث.

قال:

"لقد انطلق أهل الحديث من التسليم بعدالة الرواية لدى جميع الصحابة، دون حاجة إلى البحث في خلفياتهم، وقد أحسنوا في ذلك، لأن مجال الرواية مجال ظني، ويكفي من تحصيل الظن بالصدق هنا غلبة الخير على جيل الصحابة، واستعظام الناس للكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الجيل".

وخير من بحث هذه القضية بنوع من التفصيل شيخنا الشيخ حاتم الشريف وفقه الله لكل خير، فقال ـ في كتابه الماتع"المنهج المقترح لفهم المصطلح":

"بعد تقرير التقسيم الآنف الذكر ـ وهو التقسيم الذي رضيه المحدثون ـ تبين أن كل الأحاديث المسندة (أخبار آحاد) . و (خبر الواحد) العدل عند الأصوليين لا يفيد ـ بذاته ـ إلا الظن، فهل هذا الحكم لـ (خبر الواحد) هو نفسه حكم المحدثين عليه أيضًا؟"

لذلك كان واجبًا علي بيان حكم (خبر الواحد) العدل عند المحدثين.

فأقول: أولًا: لست أريد استيعاب كل ما يتعلق بهذه المسألة، فهذا أمر عظيم، لكنه ليس بحثي. لذلك فسأتجوز في هذه المسألة ما استطعت ذلك.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت