رب يسر بخير الحمد لله على ما علم من البيان، وألهم من التبيان، وتمم من الجود [والفضل و] الإحسان. والصلاة والسلام الأتمان الأكملان، [على] سيد ولد عدنان المبعوث بأكمل الأديان، المنعوت [في] التوراة والإنجيل والفرقان، وعلى آله، وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان، صلاة دائمة ما كر الجديدان وعبد الرحمن. وبعد، فإن من أجمع المصنفات في الأخبار النبوية، وأنفع المؤلفات في الآثار المحمدية، وأشرف الأوضاع، وأطرف الإبداع: كتاب"التقاسيم والأنواع"للشيخ الإمام، حسنة الأيام، حافظ 000
وذكر السخاوي عن الحافظ ابن حجر في الضوء اللامع عن شيخه العراقي
وقال في صدر اسئلة له سألت سيدنا وقدوتنا ومعلمنا ومفيدنا ومخرجنا شيخ الإسلام اوحد الأعلام حسنة الأيام 00
والله أعلم.
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [19 - 03 - 04, 08:01 م] ـ
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة المسيطير
ذكرت اخي الفاضل ان:
(الأولى ترك استعمال هذه الكلمة لما تشتمل عليه من المحذور الذي تقدمت الإشارة إليه.
واستنانًا بدلالة قوله تعالى: (( لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ) ).)
فكأن الكلام يوحي بالكراهة.
ثم ذكرت وفقك الله (انها من الالفاظ الشركية) .
وهذا يدل على التحريم.
فأرجو البيان.
-أحسنتم .. بارك الله فيكم
-المقصود بكلامي أنَّ الأمر متردد بين الشركية؛ لشبهه بفعل أهل الشرك، من نسبة الحسنات أو السيئات لغير الله، كالدهر ونحو ذلك.
أو هو في مكان أقرب إلى الحرمة؛ لأجل الشبهة، الملحقة له بشيء مما قد يكون شركًا أو نحوه.
فالشركية هو الحكم الظاهر لي.
لكن .. إن احتجَّ أحدٌ بأنه لا يقصد ... ويقصد، كما هو المعتاد من صنيع بعض الناس حين يتوارث لفظة فيها نظر = فنقول له أقل الشأن في الأمر الشبهة، وأنَّ الأولى تركه.
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
قال القلقشندي في صبح الأعشى في صناعة الإنشا ج: 6 ص: 47
(حسنة الأيام من الألقاب أكابر أرباب الأقلام من الوزراء والقضاة ومن في معناهم والحسنة خلاف السيئة والمراد أن الأيام أحسنت بالامتنان به ... ) .
-أحسنتم .. بارك الله فيكم وجزاكم خيرًا
وهذا هو المعنى المتبادر ابتداءًا، وقد عززتم فهمي بهذا النقل المبارك.
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
وقد اطلقها عدد من أهل العلم ...
-جزاكم الله خيرًا على هذه الفائدة ..
لكن ...
ففعلهم يحتجّ له، ولا يحتجُّ به!
-الأخوة .. البخاري، وسليل الأكابر .. بارك الله فيكم وجزاكم خيرًا
ـ [عبد الله التميمي] ــــــــ [17 - 07 - 04, 07:55 م] ـ
بارك الله فيك اخي الكريم ابو عمر على هذا التنبيه .. وان كنا نسمعه من بعض الدعاة الى الله والله المستعان ...
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [04 - 03 - 05, 10:02 ص] ـ
-للتنبيه
ـ [حسام العقيدة] ــــــــ [04 - 03 - 05, 10:27 ص] ـ
الذي افهمه من اللفظة شيخنا ابو عمر
أنها تعني انه الحسنة التي امتن الله بها على هذا الزمان وهذه الايام التي يعيشها قائلها
فلم ار ان فيها نسبة الحسنة لغير الله
والذي فهمته ان فيها جعل امثال هؤلاء العلماء من حسنات الزمان التي امتن الله بها علينا
فان كان ما فهمته خطا من اللفظة .. ارجو بيان مكان الخطا في الفهم
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [04 - 03 - 05, 07:39 م] ـ
-الأخ الكريم ... حسام العقيدة ... وفقه الله
-بالنسبة لما ذكرتَه - بارك الله فيك - من التأويل للكلمة فإنه غير سائغ لما علم من مقاصد الشرع من النهي عن اللفظة الموجبة للشرك أو موهمة له.
- (خاصة) إن كان المقصود المتعارف عليه ابتداءًا هو المعنى الشركي.
ومن المعلوم أنَّ نسبة الشرور والخير للزمان والأيام شائع عند المتقدمين من الشعراء والأدباء ومن نحا نحوهم في الكلام.
-ثم لو تأمَّلت ما جاء النهي عنه من الألفاظ في الشرع لرأيت قسمًا كبيرًا منه قابلًا للتأويل على الوجه الذي ذكرته وغيره.
-ولو فتح باب التأويل لساغ استعمال كل كلمة فيها نهيٌ شرعي.
-فما رأيك لو قال إنسان: أهلك الدهرُ فلانًا ..
فقيل له: تلك مقولة منكري البعث من المشركين الأوائل.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)