ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [16 - 03 - 04, 09:01 م] ـ
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو بكر بن عبدالوهاب
من لم يقل بكفرهم الإشكال عنده في أنه قد يكفر من كان منهم على الإسلام ولا ناقض،
أخي بارك المولى بك: هذا الذي ذكرته لا وجود له! فلا يوجد رافضي على وجه الأرض ليس عنده ناقض!
ولو فرض جدلا صحت المفروض = فإنه والحال كما ذكرته = لا يسمى رافضيا؛ فتأمل.
ـ [أبو بكر بن عبدالوهاب] ــــــــ [16 - 03 - 04, 11:06 م] ـ
أخي الشيخ عبد الرحمن بارك الله بعلمك
1* أنت إذ تكلمت عن الرفض فالرفض كفر لا محال، والسبب أن من يطلق عليه هذا المصطلح لا بد على الأقل أنه يشتم الصحابة رضي الله تعالى عنهم، وهذا كفر كما قدمتم في نقولاتكم، جزاكم الله خيرا.
2* قلت ُ: من لم يقل بكفرهم الإشكال عنده في أنه قد يكفر من كان منهم على الإسلام ولا ناقض.
قلتم شيخنا عبد الرحمن: هذا الذي ذكرته لا وجود له! فلا يوجد رافضي على وجه الأرض ليس عنده ناقض
ولو فرض جدلا صحة المفروض = فإنه والحال كما ذكرته = لا يسمى رافضيا؛ فتأمل
أخي الكريم: هذا عين ما أشرتُ إليه، فإن قولي (من كان منهم على الإسلام ولا ناقض) لازمه أنه ليس رافضي، وإلا اجتمع الحكم بالنقيضين.
3* أخي الكريم محل الإشكال والله أعلم أننا نقرر الحكم عليهم بالرفض (وأوصافه معروفة) ثم نجزم بكفرهم، لكن هل الحكم الأول صحيح حتى يكون الحكم الثاني المنبني عليه صحيح، هل جميعهم رافضة من حيثُ الحقيقة، هذا محل نظر.
4* نحن عندما نقول (الشيعة كفار) من هو المعهود في الذهن (من حيثُ جغرافيةُ المكان) ، سأجيب، المعهود في الذهن هم أهل إيران، والمدينة الفلانية والفلانية في الدول الآتية من غير أهل السنة والجماعة، والسؤال هل هؤلاء على اعتقاد واحد
الجواب في الغالب نعم
وهذا يقتضي أن بعضهم (وهم قلة) ليسوا على هذا الاعتقاد المكفر
السؤال هذه القلة (التي ليست على اعتقاد مكفر) هل يصح أن يقال فيهم أنهم من أهل السنة والجماعة
الجواب لا
و هل يصح أن يقال فيهم أنهم شيعة رافضة
الجواب لا
والصحيح أنهم (أي هذه القلة) شيعة غير رافضة، فكيف يقال إنهم كفار.
5* الذي أراه أن يقال بكفر الشيعة من حيث الجملة، وأن يتوقف في آحادهم (من حيث الحكم على كل فرد بالكفر) إلا إن ظهر الكفر منه (أي من الفرد) جهارا.
6* السبب في أني أميل إلى القول بهذا، أنهم من حيث الواقع الغالب فيهم الكفر، وإن القول بكفرهم من حيث الوصف (أي من فعل كذا فقد كفر) مشعر بالتوقف في أمرهم مع ظهوره، وأحب أن أسمي هذا ورعا باردا، كما وأنه مشعر بقلة الكفار منهم وهذا خلاف الواقع، لأنه إن كان الأمر هكذا فليس للالتصاق شتم الصحابة و و و و بهم معنى، والله أعلم.
أخوكم أبو بكر.
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [17 - 03 - 04, 12:33 ص] ـ
-الأخوة الأفاضل .. بارك الله فيهم جميعًا
كان عندي سؤالٌ طرحته من أول مشاركة.
فأرجوا منكم الإجابة عنه:
س: ما هو وصف الشيعة - الرافضة - الذين لا يكفرون (( من الموجودين في هذا العصر ) )؟
-وبالجواب عن هذا السؤال يرتفع الخلاف اللفظي في هذه المشاركة.
ـ [أخوكم] ــــــــ [17 - 03 - 04, 03:15 ص] ـ
تذكروا إخواني أنا هنا للنقاش فكل منا يبحث إن شاء الله عن الحق
فلنتعاون ولنضع أيدينا بأيدي بعض
الأخ الكريم صاحب الفوائد الجمة"أبو عمر السمرقندي"متعنا الله بعلمه
ماذا عن الزيدية"مثلا"؟
الأخ الكريم أبو عمر الناصر حفظه الله ورعاه
أولا أنا لم أجزم يا أخي، وكل ما في الأمر أنه لفت نظري أن بعض الإخوة الأفاضل يجزمون بأن"كل"شيعي قد ارتكب مكفرا من المكفرات، فقلت في نفسي أيعقل أنهم عاشروا"كل"شيعي!
أما تجربتك الشخصية فصدقني أنها قاصرة يا أخي، وسؤالك عن تجربتي القاصرة قاصر، ولكن لأجل عين تكرم مدينة، فسأجيبك عن"إحدى تجاربي"...
قابلت شيعيا كويتيا وناقشته في مسألة دعاء الحسين _ رضي الله عنه _ فأنكرها أشد الإنكار وجهل الذين يفعلونها سواء من السنة أو الشيعة
ستقول تقية
سأقول لنا الظاهر
وأعيد وأكرر بأن تجربتي ستبقى قاصرة، فإن كان ولا بد من التجارب، فليكن مسحا بيانيا شاملا لذلك الوباء المسمى رافضة أو شيعة بأن كل واحد منهم قد فعل مكفرا ...
أخي تأمل فتاوي الراسخين في العلم قديما وحديثا تجد أنها تركز على العمل لا عن اسم"الشيعة".... تجدهم يسألوا عن الشيعة فيقولوا إن فعل كذا وكذا فهو مشرك .... فماذا نفهم من هذا إلا الاعتماد على العمل
ختاما ... اعذروني فما سألتكم سؤالي السابق:
كيف تأكدتم أن كل شيعي موجود الآن قد ارتكب كفرا؟
إلا لأني ما زلت أنهلُ من معين علمكم بارك الله فيكم ومتعنا بعلمكم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)