فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13234 من 82138

لكن العتب على الإمام الشعبي - عفا الله عنه - إذ لم يقدِّم اعتذارًا للحمر والرخم؛ حين شبَّه بهم هؤلاء النوكى، طهَّر الله الأرض من رجسهم.

ـ [محمد المرشد] ــــــــ [10 - 03 - 04, 01:50 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا هو المعيار في التعامل مع المخالف: (التالي هو نقل من موقع الشيخ بن باز رحمه الله)

الحكم الشرعي في فتاة شيعية يمنعها المأذون من عقد القران

من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة المكرمة الآنسة ف. ح. ع. وفقها الله لما فيه رضاه ويسر أمرها وأصلح شأنها آمين. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: فقد وصلني كتابك المتضمن الإفادة أنك فتاة تبلغين الثالثة والعشرين من العمر وأنكِ على مذهب الشيعة أتباع داود بوهراوان ممثل مرجع الطائفة المذكورة المقيم في كينيا وأنه يمنع مأذون مدينة ممباسا من عقد قرانك ورغبتك في بيان الحكم الشرعي في ذلك.

والجواب: لا ريب أن الواجب على المسئولين في جميع الطوائف المنتسبة للإسلام أن يلتزموا حكم الإسلام في جميع الأمور وأن يحذروا ما يخالف ذلك وقد علم من الشريعة الإسلامية أن الواجب على الأولياء تزويج مولياتهم إذا خطبهن الأكفاء لقول الله سبحانه:"وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ"

ولما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض"خرجه الإمام الترمذي وغيره.

وبناء على ذلك فإذا زوجك الأقرب من أوليائك على أحد أكفائك فليس لممثل طائفة البهرة اعتراض عليك ويكون النكاح بذلك صحيحا إذا توافرت شروطه وينبغي أن يكون ذلك بواسطة المحكمة الشرعية في ممباسا حتى لا يتأتى لممثل طائفة البهرة اعتراض على النكاح، وإذا صدر النكاح على الوجه المذكور فإن أولادك يكونون أولادا شرعيين ليس لطائفة البهرة ولا غيرهم حق في إنكار ذلك. وإذا امتنع أقاربك من تزويجك على الكفء إرضاء لممثل طائفة البهرة فإن ولايتهم تبطل بذلك ويكون للقاضي الشرعي إجراء عقد القران لك على من خطبك من الأكفاء، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"السلطان ولي من لا ولي له".

والقاضي هو نائب السلطان فيقوم مقامه في ذلك والولي العاضل، حكمه حكم المعدوم. هذا ونصيحتي لك ولأمثالك ترك الانتساب لمذهب البهرة أو غيره من مذاهب الشيعة لكونها مذاهب مخالفة للطريقة المحمدية الإسلامية من وجوه كثيرة فالواجب تركها والانتقال عنها إلى مذهب أهل السنة والجماعة السائرين على مقتضى الكتاب والسنة ومنهج سلف الأمة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، وأسأل الله أن يهدي هذه الطائفة وغيرها من الطوائف المنحرفة عن طريق الصواب، وأن يأخذ بأيديهم إلى طريق الحق، وأن يوفقنا وإياك وسائر المسلمين لما فيه النجاة والسعادة في الدنيا والآخرة إنه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

انتهى

رحم الله الشيخ واسكنه فسيح جناته، وليتنا نقتدي به جميعا

ـ [أبو عبد الله الروقي] ــــــــ [10 - 03 - 04, 03:32 ص] ـ

شكَرَ اللهُ للجميع مشاركاتِهِم .. ولكن ..

لا أظنّ أنّه يحسُن في مثلِ هذا المنتدى: أن يقسوَ الأخُ في عبارتِهِ على أخيهِ لا سيّما في مسألةٍ مثلِ هذه المسألة .. فإنّ تكفير الشيعة كلِّهِم: مسألةٌ خلافيةٌ، والقولُ في مثلِها ينبغي أن يكون في جوٍّ هادئٍ حتّى يُمكِن فهمُ المخالفِ والتحقّقِ من قولِهِ ...

ثُمّ إنّ هؤلاء الروافض من أشدّ الناسِ ضررًا على الإسلام وأهلِهِ، بل هُم ـ كما يقول الإمامُ ابنُ تيميّة رحمه الله تعالى في"مجموع الفتاوي" (28/ 479) : (أشدّ ضررًا على الدين وأهلِهِ وأبعد عن شرائع الإسلام من الخوارج والحروريّة ... ـ إلى أن قال ـ: و سيما النفاقِ فيهم أظهر منه في سائر الناس .. ) .

ثمّ قال ـ بعد أن أشار إلى مشابهتهم لليهود، وللنصارى، و موالاتهم لليهود والنصارى، وتعطيلهم للمساجد .. وأنّهم شرٌّ من عامّة أهل الأهواء ثمّ أطال القول في المقارنة بينهم وبين الخوارج ـ في كلامٍ لا تكادُ تقرأ مثلَه ـ قال بعد صفحات (28/ 500) :

(وأمّا تكفيرهم وتخليدهم: ففيه أيضًا للعلماء قولان مشهوران: وهُما روايتان عن أحمد. والقولان في الخوارج والمارقين من الحرورية و الرافضة ونحوهم. والصحيح أنّ هذه الأقوال التي يقولونها التي يعلم أنّها مخالفة لما جاء به الرسول: كفر، وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي: كُفر أيضا. وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع، لكن تكفير الواحد المعيّن منهم والحكم بتخليده في النار موقوفٌ على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه .... ) .

و بعد: فإنّ من طرقِ محاجّتِهِم: أن يُقال: نحن لا نكفّر جميعَ من انتسبَ إلى التشيّع بل نقول: مَن ارتكبَ شيئًا من نواقض الإسلام المعلومة فقد وقعَ في الكفر رافضيًّا كان أو صوفيًّا أو معتزليًّا أو منتسبًا إلى أيّ طائفة ..

ذلك أنّ بعض من يجادل عنهم يقول: أنتم تقولون: الشيعة يستغيثون بعَليّ رضي الله عنه، وفي أهلِ السنّة من يحجّ إلى الأضرحة والمزارات ويستغيث بالأنبياء والصالحين وغيرهِم .. فهذا الناقضُ مشترك بين طوائف كثيرة وإن كان أكثرَ ارتباطًا بالرافضة ..

وعليه: فليكُن النقاشُ حول ما أشار إليه الأخُ الفاضل أبو محمد المطيري، وليهْدأْ صديقُنا العزيز الأخ الفاضل عبد الرحمن السديس كما عهِدتُهُ لَيّنًا رقيقًا .. واللهُ يغفرُ للجميع.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت