ـ [عبدالله المحمد] ــــــــ [06 - 02 - 04, 01:37 ص] ـ
الشيخ المتمسك بالحق
لماذا لا يكون طلب (الدعاء) من صاحب القبر شركا أكبر
وكما أعلم أن هذا الطلب لا يقدر عليه إلا الله
قال الله عزوجل: (( إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ) ).
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [06 - 02 - 04, 02:40 ص] ـ
الأخوة الأفاضل ... جزاكم الله خيرًا وبارك فيكم
وأخصُّ منهم الأخ زيادًا والأخ خالد بن عمر - عبر الخاص - (: ... وفقهما الله وبارك فيهما
أنا معكم في الفرق النوعي والتقسيمي:
1 -بين طلب الدعاء والشفاعة من الأموات عند الله.
2 -وبين دعاء الأموات وطلب الحوائج منهم مباشرة.
ومما يفصل المسألتين ويبينهما مثالين:
رجل يسأل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بعد وفاته أن يتجاوز عن سيئاته أو يعطيه سؤله.
ورجل يسأل النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بعد وفاته أن يشفع له عند الله تعالى ليغفر له ذنبه أو يعطيه سؤله.
هذا بيِّن واضح لا غبار عليه من حيث التقسيم.
لكن ... الأمر الذي يبقى للمطارحة والإفادة هو الحكم عليهما:
فهل الطلب الذي هو من الجنس الأول، وهو طلب الدعاء من الأموات شرك أكبر أو غيره.
ههنا النقاش أيها الأفاضل.
والذي يظهر من الأدلة الشرعية عدم التفريق بينهما، ومن فرَّق فعليه بالدليل.
لأن الأدلة التي قدَّمت ببعضها عامة في كلا الحالتين.
-وقد قلت في التعقيب الرابع (4) :
"الثالث: ما تقدَّم من أنَّ دعاء الأموات (((وطلب الحوائج منهم - دنيوية أو أخروية - ) )) شركٌ أكبر لا يغفره الله تعالى هو الصحيح."
وهذا لا يتنافى مع كونه ذريعة إلى الشرك الأكبر.
وبيان هذا: أنَّ الذرائع لها أحكام المقاصد، أو الوسائل لها أحكام المطالب.
وهذا في كثير من المسائل التي هي ذرائع للشرك لا يلزم كونها ليست شركًا"."
هذه واحدة ...
الأمر الثاني ... (( لا أعرف ) )لشيخ الإسلام كلامًا يبين فيه أن الجنس الأول ليس بشرك أكبر بل هو ذريعة إليه فحسب (كبيرة وبدعة) .
فليت الأخوة يأتونا بكلام للشيخ رحمه الله حتى نرى كلامه ونستفيد.
وجزاكم الله خيرًا مضاعفًا ...
الأخ الفاضل ... المسيطير ... بارك الله فيه ووفقه
المسألة التي ذكرتها دعاء (( الله ) )عند القبور غير المسألة المبحوثة ههنا، وهي ذريعة إلى الشرك لا شركًا بذاتها.
وقد بين الأخ زيادًا ذلك.
ـ [ابن عبد الوهاب السالمى] ــــــــ [06 - 02 - 04, 03:03 ص] ـ
اخي الفاضل ان من يقف امام الجيلاني وهو يعتقد انة القطب الغوث الذي يقضي حوائج الخلق ثم يدعو الله عندة الا يكون ذلك شركا
ان من يقف علي قبر البدوي في خشوع وكانة متوجها للقبلة ثم يدعوة ان يوصل دعائة لله فهو الغوث الايكون ذلك شركا
اخي الفاضل ان الحالة التي تتكلم عليها انقرضت في هذا الزمن فلا تجد متصوف يدعو الله عند القبر او يطلب من الدعاء وهو لايعتقد ان من يدعوة هو القطب الغوث
اخي الفاضل المسئلة ليست علي العموم بل بها تفصيل يتوقف علي حال الداعي
والله اعلم
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [06 - 02 - 04, 03:03 ص] ـ
الأخ الكريم المفضال .. خالد بن عمر ... وفقه الله
ما نقلته من كلامي شيخ الإسلام ابن تيمية والشوكاني رحمهما الله ليس واضحًا ولا قاطعًا في المسألة؛ إذ هو حمال أوجه، كما سبقت الإشارة إليه في تعقيب (6) .
فأنا أريد كلامًا واضحًا ينفي الشركية الكبرى عن فاعل هذه المسألة ..
ول من احتج بأهل البدع بمثل هذه الجمل بينا له إجمالها وبيانها في موضع آخر ..
ولعلي سأنقل من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ما يبين رأيه في المسألة بجلاء إنشاء الله تعالى.
-إلحاق:
مقدمتان ونتيجة: دعاء الأموات لطلب الدعاء منهم = دعاء.
والدعاء عبادة، بل هو العبادة، وصرفها لغير الله شرك أكبر.
فدعاء الأموات لطلب دعائهم شرك أكبر.
ملاحظة: انتهت مدة التحرير قبل إضافة هذا التعقيب فاضطررت لتعقيب جديد!
ـ [أبو عمر السمرقندي] ــــــــ [06 - 02 - 04, 04:07 ص] ـ
الأخ الفاضل .. ابن عبدالوهاب السالمي .. وفقه الله
قلت بارك الله فيك:"ان من يقف امام الجيلاني وهو يعتقد انة القطب الغوث الذي يقضي حوائج الخلق ثم يدعو الله عندة الا يكون ذلك شركا"
ان من يقف علي قبر البدوي في خشوع وكانة متوجها للقبلة ثم يدعوة ان يوصل دعائة لله فهو الغوث الايكون ذلك شركا"."
-الجواب: بلى يكون شركًا، بل شركًا أكبر؛ لا لأجل الدعاء عند القبر، بل لأجل الناتج عنه.
فدعاء (( الله تعالى ) )عند قبر الولي أو المعظَّم ليس شركًا في حدِّ ذاته، إذ ليس فيه صرف شيءٍ لغير الله تعالى.
لكنه ذريعة (أو وسيلة أو سبب أو طريق أو ... ) للوقوع في الشرك الأكبر.
ولو أنك - وفقك الله - أمعنت ما ذكرته في التعقيب (6) لوضح لك ما أرمي إليه قبل عزمك على تعقيبك واستشكالك.
فقد قلت بالنص:"كثير من المسائل التي هي ذرائع للشرك لا يلزم كونها ليست شركًا".
ومعنى هذا: أنَّ الذريعة معصية وكبيرة قد توصل صاحبها للشرك، وقد لا توصل، فينهى عنها سدًا للباب وحماية لجناب التوحيد.
-وهنا يتميَّز الفرق بين ما أجزم به وبين ما استشكله الأخ ابن عبدالوهاب.
فدعاء الأموات بكل صوره عبادة مصروفة لغير الله ابتداءًا.
أما دعاء الله عند القبور فهي لله وقد تصرف لغيره فيقع الشرك المحذر منه.
-وبيان هذا: أنَّ دعاء الأموات لطلب الدعاء منهم شرك ابتداءًا؛ إذ هو صرف عبادة لغير الله.
وإلاَّ فما هو الشرك إلم يكن هذا شركًا!
ملاحظة: لافرق بين دعاء الأموات مباشرة وبين دعائهم لطلب دعائهم = (( من جهة الحكم ) )؛ وهو: أن كليهما دعاء للأموات، وأنَّ كليهما شرك أكبر.
حتى يفهم عني ما أقصده من كل تعقيباتي السابقة!!
-وبالله تعالى التوفيق ...
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)