وهو عزير [1] بن شرحيا [2] ، من ولد هارون عليه السلام.
قال الشيخ الأكبر في «مسامرة الأخيار» [3] لم يكن عزير نبيا، وكان من علماء بني إسرائيل. ونقل أيضا [4] عن أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحنبلي أنه قال:
كان عزير قد أكثر المناجاة في بيت المقدس في القدر فمحي اسمه [5] من الأنبياء فلا يذكر فيهم [6] .
وذهب بعض العلماء أن الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه هو عزير [7] .
قال: فلما نجا عزير من بابل ارتحل على حمار له / حتى نزل بدير هرقل على شفا دجلة فطاف بالقرية فلم ير فيها احدا، ورأى عامة أشجارها [حاملة] [8]
فأكل من الفاكهة واعتصر من العنب فشرب منه، وجعل الفاكهة في سلة والعصير في زق، فلما رأى خراب القرية قال: {أَنََّى يُحْيِي هََذِهِ اللََّهُ بَعْدَ مَوْتِهََا} [9] قالها
(1) المعارف 22، وتاريخ الطبري 10/ 556، والكامل في التاريخ 1/ 152، ونهاية الأرب 14/ 142، والبداية والنهاية 2/ 43، وعرائس المجالس 309، وقصص الأنبياء 461، ومرآة الزمان 552.
(2) في (ب) : عزير بن سرحيا.
(3) في (ب) : (الشيخ) بسقوط كلمة (الأكبر) .
والخبر في محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار 1/ 136.
(4) لفظ (أيضا) ساقط من (ب) .
(5) في (ب) : بيت المقدس محي اسمه.
(6) محاضرة الأبرار 1/ 137.
(7) في (أ) : ان الذي اماته الله مائة عام ثم بعثه عزير.
(8) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(9) سورة البقرة، الآية: 259.