فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 1031

وهما اثنان أحدهما [1] : دانيال الأكبر، وكان بين هود وصالح عليهما السلام.

ذكر ابن الجوزي في كتابه «سلوة الأحزان» : أن الله تعالى أوحى إليه أن احفر لي نهرين عظيمين وهما دجلة والفرات فقال: يا رب، كيف أحفره [2] ؟ قال له: خذ سكة من حديد وعرّضها واجعلها في خشبة وألقها خلف ظهرك، فإني باعث إليك ملائكة يعينونك على حفرهما. ففعل كما أمره الله تعالى [3] .

وكان من بقايا قوم عاد، وهو الذي وجد المسلمون قبره بالعراق في زمن الفتوح مع أبي موسى الأشعري. وذكروا أن أنفه كان طوله ذراعا [4] وذلك في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه [5] حين فتح بلاد العراق [6] . [فكتب أبو موسى بذلك إلى عمر بن الخطاب] [7] فأمره أن يخرجه ويكفنه ويصلي عليه [8] فأخرجه وكفنه وصلى عليه ودفنه. وهو الذي كان يستمطر به أهل فارس في زمن كسرى.

وأما دانيال الأصغر، فإنه كان في زمن بخت نصر، وهو الذي تفرد في علم

(1) المعارف 22، وتاريخ الطبري 1/ 554، والكامل في التاريخ 1/ 151، ونهاية الأرب 14/ 158، والبداية والنهاية 2/ 41، وعرائس المجالس 302، وقصص الأنبياء 456، ومرآة الزمان 1/ 556.

(2) في (ج) : كيف أحفر.

(3) في (أ) أمره، وفي (ج) : أمر. وما أثبتناه من (ب) .

(4) في (ب) : ذراع.

(5) في (ج) : رضي الله تعالى عنه.

(6) في (أ) و (ب) : حين فتح بلاد المغرب.

(7) ما بين الحاصرتين من (ج) .

(8) (فأمره أن يخرجه ويكفنه ويصلي عليه) ساقطة من (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت