ولما توجه السلطان الأعظم سليم خان العثماني في سنة / ثلاث وعشرين وتسعماية [1] إلى الديار المصرية، تأخر من جماعته بعض أناس بها، فشاع [الخبر] [2] أن أهل المدينة قتلوهم، فلما بلغ ذلك السلطان المذكور أمر بقتل عامة أهل البلد، فقتلوهم عن آخرهم، ولم يبق فيها ديّار ولا نافخ نار.
ثم اجتمع بعض جماعة من الغرباء وسكنها.
وقيل: فلسطين اسم كورة كبيرة منها بيت المقدس وغزة وعسقلان.
والثاني: قرية من قرى العراق.
فلبه [3] :
مدينة في ما وراء القسطنطينية ذات أشجار كثيرة وهي على شاطىء نهر مريج وأكثر زرعهم الأرز يجلب منه لسائر البلاد [والله أعلم] [4] .
(1) في (ج) : (في سنة 923) .
(2) ما بين الحاصرتين من (ج) .
(3) لم أهتد إليها.
(4) ما بين الحاصرتين من (ب) .