فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1031

صغيرا [1] ، أخذته أمه وألقته في غيضة، رجاء أن ينجو منه، فقيّض الله تعالى له أسدا يحفظه [2] ولبوة ترضعه، وهما يلحسانه، فلما كبر صور ذلك في خاتمه حتى لا ينسى نعمة الله عليه.

(1) في (ب) : ولد في ذلك الوقت، وفي (ج) : وكان دانيال صغيرا في ذلك الوقت.

(2) في (ب) : اسدا ولبوة يحفظه، ولبوة ترضعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت