صغيرا [1] ، أخذته أمه وألقته في غيضة، رجاء أن ينجو منه، فقيّض الله تعالى له أسدا يحفظه [2] ولبوة ترضعه، وهما يلحسانه، فلما كبر صور ذلك في خاتمه حتى لا ينسى نعمة الله عليه.
(1) في (ب) : ولد في ذلك الوقت، وفي (ج) : وكان دانيال صغيرا في ذلك الوقت.
(2) في (ب) : اسدا ولبوة يحفظه، ولبوة ترضعه.