فلو كنتَ فينا حاضرًا وَوَجَدْتَنا … ومن تحتِنا الأنهار حينئذ تجري
لقلتَ اغنموها ساعةَ الأنس واسلموا … على غفلات الدهر من نوب الدهر
هي البصرة الفيحاءُ لا مصرَ مثلها … وفيها لعمري ما ينوف على مصر
خلا أَنّني أَصْبَحْتُ بينَ وخامَتَيْ … عناءٍ أعانيه وآخر في فكري