البحر:
رمل تام لستُ أنسى الرّكب بنا … بَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِ
وعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ … نفَّسَ الوجدُ وعاءَ الأدمع
أربعٌ للَّهو كانت ملعبًا … ثم كانت بعد حين مصرعي
كان للعين بقايا أدْمُعٍ … فأراقتها بتلك الأربع
أترى عيشًا لنا في رامةٍ … راجعًا يومًا وهل من مرجع ؟
كان من ريق الحميّا موردي … وبأزهار الغواني مرتعي
وبأحباب مضى عهدي بهم … وبهم وَجْدي وفيهم ولعي
ولقد اَّصْبَحتُ من بعدهمُ … قانعًا منهم بما لم أقنع
كلّما أذكرهم لي أَنَّةُ … عن فؤاد مستهام موجع
يستريب الواشي منه عبرة … أظهرتْ ما أضمرته أضلعي