جئتَ بالخير علينا مقبلًا … وتنقَّلْتَ مع السعد انتقالا
فرأينا منك وما لم نرهُ … قبلَ أنْ جئتَ كمالًا وجمالا
وإذا ما مَدَّ يومًا باعه … ظال فيما يبتغيه و ستطالا
يقصر المادح عنها مطنبًا … كلّما بالغ بالمدح وغالى
باسطٌ بالخير والحسنى يدًا … نَوَّلَتْ من كلّ ما نهوى نوالا
وإذا جَرَّدَهم يومَ وغىً … مثلما جرَّدَ أسيافًا صقالا
أشرفُ الناس وأعلاهم سنىً … أَشْرَفَ الناس مزايًا وخصالا
رحم الله تعالى روحهم … إنَّهم كانوا إلى الخير عجالى
لا أراني عَنْ غنىً منفصلًا … إنْ يكنْ لي بمعاليه تّصالا
يا ملاذي ومآلي لم تَزَلْ … أنا لي فيها ملاذًا ومآلا