أمسي وأُصبحُ والجوى ذاك الجوى … والليل ليلٌ والنهار نهارُ
لا أستفيق من الخمار وكيف لي … بالصحْوِ منه وثغرك الخمّار
أتنفّس الصعداء يبعث عبرتي … لهفٌ عليك كما تُشَبّ النار
إنْ كان غاض الصبر بعد فواقها … منّي فهاتيك الدموع غزار
إنّي لأطربْ في إعادة ذكرها … ما أطربت نغماتها الأوتار
ما لي على جند الهوى من ناصرٍ … عزّ الغرام وذلّت الأنصار
ليست تقال لديه عثرة مغرم … حتى كانَّ ذنوبه استغفار