فترى الأقلام في أمداحه … رُكّعًا تملي ثناه وسجودا
يا ابن قطب الغوث والغيث الذي … لم يزلْ يهلُّ إحسانًا وجودا
أنتم البحر وما زلتُ بكم … مستمدًّا منكم البحر المديدا
إنْ وَرَدْنا منهلًا من نَيلكم … ما صدرنا عنكم إلاّ ورودا
ما سواكم مقصد الراجي ولا … في سوى شكرانكم نملي القصيدا
يا مريد الخير والخير به …
ليس بالبدع ولا غرو إذا … همتُ في مدحك نظمًا ونشيدًا
جُدْتَ لي بالجود حتى خِلْتَني … بندى وابلك الروض المجودا
وقليلٌ فيك لو أنظمها … في مزاياك لها دُرًّا نضيدا
فاهنا بالنيشان من سلطاننا … مبدئًا للفخر فيه ومعيدا