ففي القلم الحادي وصاحبه النهى … عَلَوْتَ به حتى ظننّاه سُلّما
وسيَّرتَ ذكرَ الحمد في كلّ منزلٍ … فأَنْجَدَ في شرق البلاد وأَتْهَما
أضاءَ بكَ الأيامَ لي وتبلَّجتْ … وأشْرَق فجرٌ بعدما كان مظلما
رفعتَ مقامي مرغمًا أَنْفَ حاسدي … فأَصْبحتُ إذ ذاك العزيزَ المكرّما
صفا لي منك الجود عذبٌ غديره … فجَّرعْتُ أعدائي من الغيظ علقما
أطلتَ يدي في كلّ أمرٍ طلبته … وغادرتَ شاني عبدِ نعماكِ أجذما
وبلَّغتني أقصى الرجاء فلم أَقُلْ … عسى أبلغُ القصدَ القصيٍّ وربّما
وعظَّمتني في نفس كلِّ معاند … فلا زِلْتَ في نفس المعالي مُعَظَّما