قد تركْتُم في عذابٍ جَسَدًا … فأَخّذْتُم قلبه أخذًا وبيلا
عَلِلّونا بنسيمٍ منكم … عَلَّ يشفينا وإنْ كان عليلا
وانصفونا من خيالٍ طارقٍ … زارنا ليلًا فما أغنى فتيلا
فأعيدوه لنا ثانيةً … وليكنْ منكم وما كان رسولا
إيّ ودينِ الحبِّ لولا سربكم … ما استباحت أعين الغيد قتيلا
ما أخو الحزم سوى من يتّقي … الشاذنَ الألْعَسَ والطرف الكحيلا
ذَلَّ عبدُ الحبّ من مُسْتَعبَدٍ … كم عزيز ترك الحبُّ ذليلا
لا رعى الله زمانًا أملي … فيه يحكيني سقامًا ونحولا
إنْ يسؤني الدهر في أحداثه … سرَّني عبدالغني الدهر طولا
عارضٌ ممطرنا من سيبه … كلّ يوم وابل المزن هطولا