سبّاقُ غاياتِ قَوم لا لحاق له … وكم جرى إثْرَه من سابقٍ فكبا
مُذ كنتَ أَنتَ نقيبًا سيِّدًا سندًا … أوضحتَ آثار تلك السادة النقبا
أضحكتَ بعدّ بكاء المجد طلعته … وقد تبسّمَ مجدٌ بعدما انتحبا
أحييتَ ما مات من فضلٍ ومن أدبٍ … فلتفتخر في معاني مدحك الأدبا
يا آلَ بيتِ رسول الله إنَّ لكم … عليَّ فضلًا حباني الجاه والنشبا
وأيديًا أوجبت شكري لأنعمها … فاليوم أقضي لكم بالمدح ما وجبا