خَلِّني والهوى بآرام سَلْعٍ … يا خَليلي ولا عدمتُك خلًا
ربَّ طيفٍ من آل ميٍّ طروقٍ … زارَ وهنًا فقلت أهلًا وسهلا
إنَّ من أَرسَلَتْك من بعد منعٍ … قد أساءتْ قطعًا وأحْسَنْتَ وصلا
بعثَتْ طيفَها ولم تَتَناءى … عن مزاري إلاّ دلالًا وبخلا
فَلَقْد كاد أنْ يَبُلَّ غليلي … ذلك الطيف في الكرى أو بلًا
نَظَرَتْ أعْيُني منازلَ في الجزع … فأَرْسَلْتُ دمعَها المستهلاّ
لم أُكْفِكْفْ دَمعي بفضلِ ردائي … بادّكار الأحباب حتى بتلا
فسقيتِ الغمام يا دار ظيماء … موقراتٌ نسيمُها المعتلاّ
طالما كنتُ فيك والعيش غضٌ … وعروسٌ من المدامة تجلى
أشْرَبُ الرَّاح من مراشف ألمى … جاعلًا لي تفاحَ خدَّيه نقلا