وما كان ظنّي فيك تصغي لكاذب … وتقبل قول الزور من ولد الزنا
فتبدلني بعد المودَّةِ بالقلى … وتغضب ظلمًا قبلَ أنْ تتبينا
وأنْتَ الذي جَرَّبتني وَبَلْوتَني … وأَنْتَ الذي في الناس تعرف من أنا
أبيٌّ أشمُّ الأنف غيرُ مداهن … قريب من الحسنى بعيدٌ عن الخنا
صددت وأيم الله لا عن جناية … وما كان لا والله صدّك هيّنا
أبنْ واستبن أمرًا تحيط بعلمه … لعلك أنْ تَستكشِفَ العذر بيننا
وهبني مسيئًا ما يزعمونني … بلائقةٍ منهم فكن أنتَ محسنًا
وسرَّ إذنْ نفسي ودع عنك مامضى … فلا زلتَ مسرورًا ولا زلتَ في هَنا