فأشهدُ أنَّه فردُ المعالي … وما أنا منه في شكٍ مريب
عليه ذوو العقول إذنْ عيالٌ … وها هو إربةُ الفطن الأريب
فتعرض رأيها أبدًا عليه … كما عرض المريض على الطبيب
فداك الباخلون وهم كثيرٌ … فداءَ النحر من بدنٍ ونيب
بيوم عنده الإنفاق فيه … أشدّ على الجبان من الحروب
ولا أفلتْ كواكبك الزواهي … ولا أذنتْ شموسك للغروب