ص البحر:
بِما قد أَرى الحيَّ الجميعَ بغبطةٍ … إذا الحَيُّ حيٌّ، والحُلولُ حُلولُ
ألا أبلغا عبدَ الضّلالِ رسالةً … وقد يُبلِغُ الأنْباءَ عَنكَ رَسولُ
دَبَبْتَ بِسرّي بعدَما قد عَلِمتَه، … وأنتَ بأسرارِ الكرامِ نسولُ
وكيفَ تَضِلُّ القَصْدَ والحَقُّ واضحٌ، … وللحقّ بينَ الصَّالحينَ سبيلُ