وحزتَ مكارم الأخلاق طرًّا … ومنها جئت بالعجب العجاب
ألا يا سيّدي طال اغترابي … فرخِّصْ لي فَدَيْتُك بالذهاب
فأرجعُ عنك مُنَقَلِبًا بخير … وأحمدُ من مكارمك انقلابي
وأنظم فيك طول العمر شكرًا … كما انتظم الحباب على الشراب
وليس يهمُّني في الدهر همٌّ … وفيك تَعَلُّقي ولك نتسابي
فمن شوقٍ إلى وطنٍ وأهلٍ … غوتُ اليومَ ذا قلب مذاب
ومن مرضٍ اقاسيه ووجدٍ … رضيتُ من الغنيمة بالإياب