البحر:
خليليَّ هذا ربعُ ليلى فقيداَ … بعيريكما ثمّ ابكيا وتجلداَ
قفا أسعداني باركَ الله فيكما … وإن أنتما لم تفعلا ذاكَ فاقعداَ
وإلأّ فسيرا واتركاني وعولتي … أقلْ لجنابي دمنةِ الدارِ أسعداَ
فقالا وقد طال الثويُّ عليهما … لعلك أن تنسى وأن تتجلدا
فسرْ عنكَ قد عنيتنا وحبستناَ … على دمنِ الأطلال يومًا مطرداَ
يلومُ على ليلى خليلي سفاهةً … وماكنتُ أهلًا في الهوى أن أفنداَ
لعمريَ أي ليلى لئنْ شطتِ النوى … بليلى لقد صادتْ فؤادي معمداَ
قتولٌ بعينيها صيودٌ بدلها … وما تقتل الفتيانَ إلا تعمداَ
ألا حبذا ليلى وأترابها الألى … وعدنكَ من ليلى ومنهنَّ موعداَ
فأقبلنَ من شتى ثلاثًا وأربعًا … وثنتينِ يمشينَ الهوينا تأودا