البحر:
اعتادَ قلبكَ من حبيبكِ عيدهُ … شوقٌ عراكَ فأنت عنهُ تذودهُ
والشوقُ قد غلبَ الفؤادَ فقادهُ … والشوقُ يغلبُ ذا الهوى فيقودهُ
في دار مرار غزالُ كنيسةٍ … عطرٌ عليه خزوزهُ وبرودهُ
ريمٌ أغرُّ كأنه من حسنهِ … صنمٌ يحجُّ ببيعةٍ معبودهُ
عيناهُ عينا جؤذرٍ بصريمةٍ … وله من الظبي المرببِ جيدهُ
ما ضرَّ عثمةَ أن تلمَّ بعاشقٍ … دنفِ الفؤادِ متيمٍ فتعودهُ
وتلدهُ من ريقها فلربما … نفع السقيمِ من السقامٍ لدودهُ