لما دجا الدين ورق الهدى … وجار أهل الأرض واستكبروا
ذاك علي بن أبي طالب … ذاك الذي دانت له خيبر
دانت وما دانت له عنوة … حتى تدهدى عرشه الأكبر
ويوم سلع إذ أتى عاتيا … عمرو بن عبد مصلتا يخطر
يخطر بالسيف مدلا كما … يخطر فحل الصرمة الدوسر
إذ جلل السيف على رأسه … أبيض عضبا حده مبتر
فخر كالجذع وأوداجه … ينصب منها حلب أحمر
ينفث من فيه دما معجلا … كأنما ناظره العصفر