البحر:
راكبا نحو المدينة جرة … عذافرة يطوى بها كل سبسب
إذا ما هداك الله عاينت جعفرا … فقل لولي الله وابن المهذب
إلا يا أمين الله وابن أمينه … أتوب إلى الرحمن ثم تأوبي
إليك من الأمر الذي كنت مطنبا … أحارب فيه جاهدا كل معرب
إليك رددت الأمر غير مخالف … وفئت إلى الرحمن من كل مذهب
سوى ما تراه يا بن بنت محمد … فإنه به عقدي وزلفي تقربي
وما كان قولي في ابن خولة مبطنا … معاندة مني لنسل المطيب
ولكن روينا عن وصي محمد … وما كان فيما قال بالمتكذب
بأن ولي الأمر يفقد لا يرى … ستيرا كفعل الخائف المترقب
فيقسم أموال الفقيد كأنما … تغيبه بين الصفيح المنصب