صهر النبي وجاره في مسجد … طهر بطيبة للرسول مطيب
سيان فيه عليه غير مذمم … ممشاه أن جنبا وإن لم يجنب
وسرى بمكة حين بات مبيته … ومضى بروعة خائف مترقب
خير البرية هاربا من شرها … بالليل مكتتما ولم يستصحب
باتوا وبات على الفراش ملفعا … فيرون أن محمدا لم يذهب
حتى إذا طلع الشميط كأنه … في الليل صفحة خد أدهم مغرب
ثاروا لأخذ أخي الفارش فصادفت … غير الذي طلبت أكف الخيب
فوقاه بادرة الحتوف بنفسه … حذرا عليه من العدو المجلب
حتى تغيب عنهم في مدخل … صلى الإله عليه من متغيب
وجزاه خير جزاء مرسل أمة … أدى رسالته ولم يتهيب