البحر:
كامل تام إنّ امرَأً أمِنَ الحوادثَ جاهِلٌ … ير جو الخلودَ كضاربٍ بقداحٍ
منْ بعدِ عاديَّ الدهورِ ومآربٍ … ومَقاوِلٍ بِيضِ الوجوه صِباحِ
مرتْ عليهمْ آفةُ فكأنها … عفتْ على آثارهمْ بمتاحِ
ياليتَ شعري حينَ أند بُ هالكاَ … ماذا تؤبنني به أنواحيِ
أيقلنَ لا تبعدْ فربّ كريهةٍ … فرجتها بشجاعةٍ وسماحِ
ومغيرةٍ شعواءَ يخشى درؤها … يومًا رددتُ سلاحها بسلاحي
ولَرُبّ مُشعَلَةٍ يَشُبُّ وَقُودُهَا … أطفأتُ حَرّ رِماحِها برِماحي
وكَتِيبَةٍ أدْنَيْتُهَا لِكَتِيبَةٍ … ومُضاغِنٍ صَبّحْتُ شَرَّ صَباح
وإذا عمدتُ لصخرةٍ أسهلتها … أدعو بأفلحْ مرةً ورباحِ
لا تَبعَدَنّ فكُلُّ حيّ هالِكٌ … لا بدّ من تلفِ فبنْ بفلاحِ