رِباعٌ تَقنَّصتُ غِزلانَها … و قَارَعتُ آسادَها الضَّاريه
إذا غَنَّتِ الطَيرُ فيها ضُحًى … حَسِبْتُ القِيانَ بها شَاديه
و إن راحَ رُعيانُها أَطْرَبَتْكَ … فَواقِدُ أولادِها الثَّاغيه
لَقِيتُ سروري بها كاملًا … و صافحْتُ كأسي بها وافِيه
فإن أرَها سَالِمًا أَستَلِم … فَوارِعَ أركانِها العالِيه
وَأغْشَ بحَانَةَ أُترُجَّةٍ … أَمُت ثالثَ الدَّنِّ والباطيه
و يَغْمِزُ كفِّيَ كَفَّ النَّديمِ … و يُومِضُ طَرفي إلى السَّاقِيه
و أسبُقُ بالشُّكرِ أَولَى الصَّلاةِ … وَ أَثْنِي العِنانَ إلى الثانيه
و أَضرِبُ بالفَصِّ وجهَ الثَّرى … فإمَّا عليَّ وإمَّا لِيه
فإن كُنتَ للخُلدِ رَيحانةً … فدَعني أكُنْ حَطَبَ الهاويه