تُساقُ إلى أَصائِلها النَّدامَى … فتُنسِيهم أصائلُها ضُحَانا
تراءَت من كِفاحِ الدَّهرِ غُبرًا … كأنَّ عِجاجَ حَومتِها عَلاها
فما لِنَعيمِها انقصمَت عُراها ؛ … و ما لرِياضِها حَسَرت كُساها
و ما لرياحِها العَطِراتِ ردَّت … رِداءَ الحِلمِ ودَّرَعت سَفاها
أَحِينَ أَظلَّها سِلْمُ اللَّيالي … و قُلناقد تجَنَّبَها أَذاها
رمَاها بالتي عَظُمتو لكِن … أصابَ قلوبَنا لمّا رَماها
فمالَ بمَعشَرٍ عِرَرٍ إليها … و مالَ بِنا إلى أُخرى سِواها
أراذلُ ليسَ تَحمي الأُسدُ غِيلًا … كما تَحمِي رَوائحُها حِماها
عُراةٌ في الجنائبِ لا تُبالي … أَصُدُّ العارُ عنها أم عَراها
لَهَتناأنْ نُلِمَّ بساحَتَيها … رياحٌ إن سطَت أردَت سَطَاها