عفوٌ ومَكرُمَةٌ تروحُ وتَغتَدي … بِجَناهُما مُستَعذَبَ الوِرْدَيْنِ
لو أنَّ عبدَ اللّهِ عايَنَ ما بَنَتْ … يُمناكَ راحَ به قَريرَ العَيْنِ
اللّهُ سَرَّكَ في أخيكَو لم يَكُنْ … لِيَميلَ عَرشُ العزِّ ذي الرُّكنَيْنِ
ظَفَرٌ أَذَلَّ لآلِ فارسَمنكمُ … بسيوفِ مَشرَفَ أو رِماحِ رُدَيْنِ
ما حاولوا الحِصْنَ المُنيفَ بِغَدْرِهِم … حتَّى انثَنَوا جُثَثًا على الحِصْنَيْنِ
ماجَتْ صَوارِمُه عليهمفانثَنَتْ … و لُجَيْنُ دِجلةَ مُذْهَبُ المَوْجَيْنِ
فَتْحٌ تَبلَّجَ صُبْحُهفأَراكُما … بابَيْنِ للسَّرَّاءِ مُنْفَتِحَيْنِ
قَوْليإذا فُجعَ الملوكُ بنَكْبَةٍ … أو رِيعَ شَمْلُهُمُ بوَشْكِ البَيْنِ
حُلاّ مَحَلَّ الفَرْقَدَيْنِفأنتُما … أَولى بمَوْضِعِذينِكَ النَّجْمَيْنِ