كأنَّ للرَّعْدِ تحتَه صبحًا … يَعْلوو للبَرقِ فوقَه ضَرَما
فسَرَّنا بِشْرُق غارَةٍ ملأَتْ … بالخيلِ غَورَ البلادِ والأَكَما
و سَدَّ أفْقَ السَّماءِ قَسطَلُهُ … فَحِيلَ دونَ السَّماءِ منه سَما
طلعتَ فيه على العِراقِفكَم … وَفَّرْتَ وَفْرًا و كم حَقَنْتَ دَما
قد قلتُإذ أشرقَ الهُدى فَعَلاَ … و انهَدَّ رُكْنُ الضَّلالِفانهَدَما
لا يَغْرِسُ الشَّرَّ غارِسٌ أبدًا … إلا اجتنَى من غُصونِه نَدَما
إليك حَثَّتْ رِكابَها عُصَبٌ … تَخوضُ بَحْرَ الظَّلامِ حينَ طَمى
لمّا خَطَوا عَافيَ الرُّسومِ من ال … بيدِ أناخُوا الرَّكائبَ الرُّسُما
رَأَوا رياضَ النَّدى مُدَبَّجةً … فدبَّجوا في فَنائِها الكَلِما