و قد كانَتْ مَوضَّحةًفغطَّى … على أوضاحِها الدَّمُ والقَتامُ
نَثرْتَ على الخليجِ الهامِحتّى … كأنَّ حَصى الخليجِ طُلىً وهامُ
عُلا بَعُدَتْ مسافَتُهاو مَجْدٌ … تَعالَى أن يَهُمَّ بهِ هُمامُ
و آثارٌ تَمُرُّ بها اللَّيالي … و هُنَّ على جِباهِ الدَّهْرِ شامُ
لأغلبَعامُه في السِّلْمِ يَومٌ … و لكنْ يَومُه في الحَربِ عامُ
يُضِيعُ الحَزمَ مَن ناواهُحتَّى … يَبيتَو ما يُشَدُّ له حِزامُ
و أرَّقَهوَ بَادَرَ في سُراه … إليهفما يُنيمُو لا يَنامُ
حلَفْتَ بما بَنَتْهُ لكَ العَوالي … منَ الشَّرَفِ الذي لا يُستَضامُ
و بارِقَتَيْنِ في يُمناكَهذي … تُشامُ حَيًا و هذي لا تُشامُ
لتَختَرِمَنَّ سائمةَ الأعادي … بأَرْوَعَ لا يُراعُ له سَوامُ