و في جُسومٍ كخَيطِ العاج ماثلةٍ … تُغْني النواظرَ عن حُسنِ التَّماثيلِ
و في الخُدودِ التي جاءَت مُذَهَّبَةً … فعُدن في أُرجُوانٍ منه مَصقولِ
و رُبَّما عايَنتْ عيناك فيه فَتَى … وَرْدَ الغِلالة مُخْضَرَّ السَّراويلِ
مُكَلَّلاتٌ أعالي جُدرهِ بدُمًى … فإن خَلافهو منها جِدُّ مأهولِ
إذا دخلناه زِدنا من محاسِنه … و طيبِه في نعيمٍ غيرِ مملولِ
و إن خرَجنا خلَعنا فَضلَ نِعمتِه … على المَناشفِ منا والمناديلِ
حتى إذا أُنعِمَت أجسامُناو غَدَت … تُثني عليه بفَضلٍ غيرِ مَجهولِ
مِلنا إلى غُرفةِ المِلْحِيِّ إنَّ بها … ظبيًا من الأُنسِ مبذولَ الخَلاخيلِ
نزورُه وبقايا الليلِ تَستُرُنا … فنَهتدي بخليعٍ فيه ضِلِّيلِ
يُرضي النديمَو يُرضَى عن مُرُوءتِه … إذا أتاه بمشروبٍ ومأكولِ