و ذابلةٍ كأنَّ الزَّهرَ غَضَا … على أطرافِهنَّأو الذُّبالا
لها في كلِّ سالفةٍ ونَحرٍ … عِثارُ تَعمٌّ دٍ لن يُستَقالا
فمِن مُبدٍ بِهِزَّتِه انتِشاءً … و من مُبدٍ بخَطرتِهِ اختِيالا
و أزرقَ كالشِّهابِإذا حَناه … دِراكُ الطَّعنِ غادَرَه هِلالا
رأيتُ عُلا بني حَمدانَ طالَت … فآلت بَرَّةً أَن لَن تُنالا
ملوكٌ لا يَمَلُّون العَطايا … و لا يأبَون في الرَّوعِ النِّزالا
فَسَيلُ جَحافلٍ يُفني الأعادي ؛ … و سيلُ مَواهبٍ يُغني السُّؤَالا
أُولَئِك مَعشَرٌ عَلِقَت يميني … بحبلهِمُفألقَيتُ الحِبالا
إذا راحُوا بمعركةٍ خُصومًا … سمعتُ لبِيضِهِم فيها جِدالا
فإن عدُّوا الأكابرَ من عَدِيٍّ … حَسِبتُهُمُ يعُدُّون الجِبالا