البحر:
عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّةٌ تَغْشاكا … و سَلامَةٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكا
و سَحابُ عافِيَةٍ يَعُمُّكَ وَبْلُها … سَعَةًكما عَمَّ العُفاةَ نَداكا
داوَيْتَ جِسْمًا طالَما داوَى الهُدى … تحتَ العَجاجِو أمرضَ الإشراكا
و أخذْتَ كأسَكَو الشِّفَاءُ قَرِينُها … فلَو استَطاعَ تَحيَّةً حيَّاكا
أَتَرى الذي داواكَ يَعْلَمُ أنَّهُ … داوى الغَمامَ الجَوْدَإذ داواكا
اللّهُ حاطَ بِكَ الثُّغورَ وأهلَها … و رَآكَ واقيةَ الهُدى فَوَقاكا
فخَرَجْتَ من غَمَّائِه مَتوقِّدًا … طَلْقًا بِحَلْيِ الحَادِثاتِ سَناكا
أَنَّى يُصَفِّيكَ الدواءُ وشُربُه … و تَوَرُّدُ الغَمَراتِ قد صَفَّاكا
و متَى شَكَتْ أعضاءُ جِسْمِكَ عِلَّةً … فدواؤُهُنَّ قِراعُكَ الفَتَّاكا
يا سيفَ دينِ اللَّهِ ما استحيا الحَيا … إلاّ إذا جَاراكَأو ناواكا