سائلٌ من شِعابِ وَجْرَةَثاوٍ … بينَ أجراعِها وبين البُراقِ
فهوَ ما شِئتَ من هَديرِ قُرومٍ ؛ … و هو ما شِئتَ من حَنينِ نِياقِ
يا هِلالَ الآدابِياابْنَ هلالٍ … صَرَفَ اللَّهُ عنكَ صَرْفَ المَحاقِ
أنتَ مَنْ تَسهُلُ المعالي عليه … و هي في مَعْشَرٍ صِعابِ المَراقي
سِلْعَةٌ ما لِمَنْ يحاولُ حِرْزٌ … حَيَّةٌ ما لِمَنْ يُساوِرُ راقي
سَوْفَ أُهْدي إليك من خَدَمِ المَجْ … دِ إماءً تَعافُ قُبحَ الإباقِ
كلَّ مَطبوعَةٍ على اسمِكَبادٍ … وَسْمُها في الجِباه والآماقِ
صادِقاتِ الوَدادِ تَصدُقُ فيها … ألسُنُ الحَمْدِ وافياتِ الصِّداقِ
إننيو العِدا على الدَّهْرِ شَرْبٌ … نتَساقَى الرَّدَى بكأسٍ دِهاقِ
لو تَلاقَتْ دِماؤُنا في مَقامٍ … لَتَفَرَّقْنَ عنه بعدَ التَّلاقي