البحر:
عَذيري من الدَّيْنِ الذي راحَ عِبؤُه … على كلِّ قَلبٍ لا على كلِّ عاتقِ
و مُرتَقِبٍ ليغُدوَةً وعَشِيَّةً … يُسائِلُ عنّيو هو لي غيرُ وامقِ
و مطويَّةٍ كالسابِريَّةِ أُدْرِجَتْ … على فُقَرٍ مثلِ الجِبالِ الشَّواهقِ
فباطِنُها كالبُرْدِ نُمنِمَ وَشيُه … و ظاهِرُها كالآلِ بين السَّمالقِ
و رُبَّ فتىً يَلْقَى السُّيوفَ بوَجْهِه … و يَعْجَزُ عن لُقيا سيوفِ الوثائقِ
أَلَنْتُ لُهم لَفْظيو لو كنتُ آمِنًا … شَهادَةَ خُرْسٍ بالحُقوقِ نَواطِقِ
لَلاقَتْ حقوقُ القَوْمِ حِلفَةَ باطلٍ … كما لاقَتِ الشَّجراءُ إحدى الصَّواعِقِ