أَيشوقُني طَرَبُ الشَّبابِو إنَّما … شَغَفُ الهِلالِ بحيثُ تمَّ وأشرَقا
و العُودُ ليسَ يُعَدُّ تِرْبًا مَوْطِنًا … إلاّ إذا ما اهتَزَّ فيه وأَوْرَقا
و لقَد وَصَلْتُ إلى الجَوادِ مُغَرِّبًا … من بعدِ ما خُضْتُ اللِّئامَ مُشَرِّقا
و زَجَرْتُ أمثالَ الأَهِلَّةِ بل تَرى … أجرامَهُنَّ من الأَهِلَّةِ أمحَقا
و خَلَعْتُ جِلبابَ الظَّلامِ مُمَسَّكًا … و لَبِسْتُ جِلبابَ الصَّباحِ مُخَلَّقا
فالآنَ ناضَلْتُ الخُطوبَ بصائبٍ … يُصْميو كم ناضلتُهُنَّ بأَفوَقا
و رأيتُ سيفَ الدولةِ السيفَ الذي … يَزدادُ في ظُلَمِ الكَريهَةِ رَوْنَقا
أوفى فكان مُحَلِّقًا و مضى فكا … نَ مُزَلِّقًا وسَطا فكانَ مُحرِّقا
مُتَبَسِّمٌ يَنْهَلُّ في استهلالِه … ماءُ الحياةِفإن تَلَهَّبَ أصعَقا
نالَتْ يَداهُ أَقاصيَ المجدِ الذي … بَسَطَ الحَسودُ إليه باعًا ضَيِّقا