أسلمَها المَشتى إلى المَصيفِ … فرتَعَتْ في نِعَمِ الخَريفِ
فشامَها بِمُقْلَتَي غِطريفِ … و امتدَّ كالصَّعْدَةِ في التَّثقيفِ
و انصبَّ للحَينِ انصبابَ مُوفِ … فشكَّ بين النَّحْرِ والشُّرسوفِ
مثلَ سِنانِ القَيْنِ ذي التأنيفِ ؛ … طِرادَ لا وانٍ ولا ضَعيفِ
و أخْذَ جبَّارٍ بها عَسُوفِ … و راحَ قد جَلَّ عن التَّعنيفِ
في يومِ قَرٍّ جادعِ الأُنوفِ … يَنْقَضُّ مثلَ الكُرسُفِ النَّديفِ
أو مثلَ كافُورَتِه السَّفوفِ … عن أُذُنَيْهِ وعَنِ الصَّليفِ
مِثلَ انفصامِ العِقْدِ والشُّنوفِ … فنحنُ من عَطائِه في ريفِ
و نَعمَةٍ دانيةِ الرَّفيفِ … بينَ قَديدِ اللَّحمِ والصَّفيفِ
نِعمَةُ رَحْمَانٍ بنا رَؤوفِ …