أَم أيُّ وَهْمٍ رامَ كُنْهَ صِفاتِه … مُتَحيِّرًا فيهفلم يتَحيَّرِ
عَجِلُ الرِّماحِ إلى الأعاديمِسْعَرٌ … يأبى سِوى طَعْنِ الشُّجاعِ المِسعَرِ
و إذا ارتقى دَرَجَ العُلا قالَتْ له … أَوفَيتَ أقصَى المُرتَقى فتَصَدَّرِ
يَقِظٌ إذا اتَّقَدَتْ عَزائِمُ رَأيِه … أَخمَدْنَ رَأيَ النَّاكبِ المتجبِّرِ
يا أيُّها الآمالُأنتِ صَوائبٌ ؛ … هذا الحُسينُ أبو الحُسينِفأَقصِري
حُطى رِحالَكِ بينَ خَمْسِ يمينِه … فلقد تقومُ مَقامَ سبعةِ أبحرِ