وصلَتْو لا وقديمِ حُرقَةِ هَجرِها … ألا أَسْتَلِذُّ الوَصْلَ ما لم أُهْجَرِ
عطفَتْ عليَّ بصوبِ ماءِ وِصالِها … عَطْفَ الحُسينِ على رَجاءِ المُقتِرِ
مَلِكٌ أَذَلَّ الوَفدَ جودُ يمينِه … حتى تَغَوَّرَ في العَلاءِ الأكبَرِ
تحكي يميناه يميني عابدٍ … و يقولُإنْ لم أَحْكِهِ لم أُعذَرِ
و كذا الفتى إن لم يُذَكِّرْ سيفَه … و فِعالَه بصِلاتِهِ لم يُذكَرِ
شغلَتْ روائِحُهُ العَجاجَو طيبُها … بين القَناعن طيبِ ريحِ المِجمَرِ
لقَرينِه بينَ الصُّفوفِ سَحائبٌ … مَوصولَةٌ بِسَحابِ ريحٍ صَرصَرِ
يَلقى العدوَّ بسيفِه وجَبينِه … و يقولُ ليسَ يَكونُ ما لم يُقدَرِ
تأبى معالي مجدِه أن يكتسي … رَعْدًا لقِرْنٍ أو يُرى في مِغفَرِ
أيُّ القلوبِ أزارَه سطَواتِه … عن سَطوَةٍ منهفلم يتفَطَّر